Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 487

  1. سورة التوبة

و ﴿السَّاجِدُونَ﴾ بنفوسهم في الظاهر على بساط العبودية، وبقلوبهم في الباطن عند شهود الربوبية (¬١).

وقوله تعالى: ﴿الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ﴾: أي: الإيمان والطاعة ﴿وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾: أي: الكفر والمعصية.

وقال بسام (¬٢) بن عبد اللَّه: ﴿الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ﴾؛ أي: بإقامة السنَّة والجياعة ﴿وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾: عن الهوى والبدعة (¬٣).

وقال الإمام القشيري ﵀: ﴿الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ هم الذين يَدْعودن الخَلْق إلى اللَّه تعالى ويحذِّرونهم عن غير اللَّه تعالى، يتواصَون على الإقبال على اللَّه وتركِ الاشتغال بغير اللَّه تعالى (¬٤).

وفي زيادة الواو في قوله تعالى: ﴿وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ أقاويلُ:

قيل: الواو تدخل للمبالغة في المدح للمنعوت واحدًا كان أو جماعةً، قال تعالى: ﴿وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا﴾ [آل عمران: ٣٩].

وقيل: لأن الأمر والنهي متقابلان، والمعروفَ والمنكر كذلك، فكانا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 487 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.