Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 490

  1. سورة التوبة

وقال بعض أهل التفسير: ﴿مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾؛ أي: ظهر لهم شركُهم، فقد قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾ [النساء: ٤٨].

وقال مجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة والضحاك: أي: بعد ما ماتوا على شركهم فقد إنقطع رجاءُ صيرورتهم وكونِهِم (¬١) أهلًا للمغفرة (¬٢).

وقال عليُّ بن أبي طالب ﵁: رأيت رجلًا يستغفر لأبويه وهما مشركان، فقلت له: أتستغفر لأبويك وهما مشركان؟ فقال: أليس قد استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك؟ فذكرت ذلك للنبيِّ ﷺ فنزلت هذه الآية (¬٣).

وقال الحسن: أُتي النبي ﷺ فقيل له: إن فلانًا يستغفر لآبائه وهم مشركون؟! فقال: "ونحن نستغفر لهم" فنزلت هذه الآية، فأمسَكوا عن الاستغفار (¬٤).

وقال سعيد بن المسيب [عن أبيه] (¬٥): لمَّا حضرت أبا طالبٍ الوفاةُ دخل عليه رسول اللَّه ﷺ وعنده أبو جهل وعبد اللَّه بن أبي أمية فقال: "يا عم، قل: لا إلهَ إلا اللَّهُ، كلمةً أحاجُّ لك بها عند اللَّه" فقالا له: يا أبا طالب، أترغبُ عن ملة آبائك، فلم يزالا به حتى قال آخرَ ما كلَّمهم به: هو على ملَّة عبد المطلب، فقام رسول اللَّه ﷺ من عنده باكيًا وقال: "لأستغفرنَّ لك ما لم أُنْهَ عنك" فنزلت هذه الآية (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 490 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.