Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 494

  1. سورة التوبة

ثم أورد سؤالًا على قوله: ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ﴾ إلى قوله: ﴿إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ﴾ [الممتحنة: ٤]: لمَّا استثنَى هذا من الاقتداء به عُلم أنه لا يجوز، وسؤالُ الهداية للكافر والمغفرةِ جائز بعد هذا، فما معناه؟

وأجاب أن معناه: حتى يُعلم (¬١) المراد من استغفاره؛ أي: إذا وقع عند السامع أنه سؤال المغفرة مطلقًا لا على الوجه الذي قلنا فما ينبغي له أن يفعله مقتديًا به في ظاهر الاستغفار (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾: (الأواه) في اللغة: المتأسِّف، وهو (¬٣) المتوجِّع والمتحزِّن، قال المثقِّب العبدي:

إذا ما قمتُ أَرحَلُها بليلٍ... تأوَّهُ آهةَ الرجلِ الحزين (¬٤)

أصلها: تتأوه، بتاءين.

وقال ابن عباس ﵄: (الأواه): التوَّاب (¬٥).

وقال ابن مسعود ﵁: الدَّعَّاء (¬٦).

وقال الحسن وقتادة: الرحيم (¬٧).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 494 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.