بما فُتح به؛ بـ: لا إله إلا اللَّه، قال اللَّه تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء: ٢٥] (¬١).
وقال البراء بن عازبٍ: آخرُ سورةٍ نزلت كاملةً براءة (¬٢).
وقال يحيى بنُ جَعْدةَ: كان عمر ﵁ لا يَكتب آيةً في المصحف حتى يَشهَدَ عليها رجلان، فجاءه رجل من الأنصار بالآيتين من آخر سورة التوبة، فقال عمر ﵁: واللَّه لا أسألك عليهما بينةً كذلك كان رسول اللَّه ﷺ، فأثبتَه (¬٣).
والحمد للَّه رب العالمين، قد أتممت هذه السورة بعون اللَّه وطاقته، وتوفيقه ورأفته.
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 528 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3746)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.