Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 231

  1. سورة البقرة

وقولُه ﵇: "المؤمنُ واهٍ راقعٌ، فسَعيدٌ مَن هلَك على رَقْعِه" (¬١).

وعلى هذا ما قاله (¬٢) أهلُ الحقيقة في تفسير الإيمان، فهو تفسيرُ كمالِ حال المؤمن في مقامات خصال الإيمان.

قال رُوَيمٌ: الإيمان: استصغارُ الكونين عند رؤيةِ المكوِّن، فلا يَستَطْرِقْكَ وارِدٌ، ولا يسترِقَّكَ شاهدٌ.

وقال فارسٌ (¬٣): الإيمان: تعظيمُ الحقيقة في صَوْن الشريعة.

وقال الواسطيُّ: أولُ قَدَمٍ في الإيمانِ: أن لا يجريَ عليك التلوين (¬٤) فيما يَرِدُ عليك من نعمةٍ أو بليَّة؛ إذ لا فرق بينهما في الحقيقة.

وقال داودُ الطائيُّ (¬٥): الإيمان: ما يُوْرِثُك النورَ بعد الظُّلمة، ثم اللِّينَ بعد القَسوة، ثم السُّنَّةَ بعد البِدْعة، ثم التلذُّذَ بالعبادة بعد المجاهدة.

وقال سهلُ بن عبد اللَّه التُّسْتَريُّ ﵀: الإيمانُ أربعةُ أركان: التوكُّلُ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 231 (SanadKitab #2063, hlm. urut 375)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.