Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 31

  1. سورة يونس

وعندي مَن دخل في هذه الصِّفة من أهل الإيمان -وهي الدُّعاء عند البلاء وتركُه عند الرَّخاء- فهو مرادٌ بهذه الآية (¬١).

وأنشد القشيريُّ ﵀ في معنى قوله: ﴿مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ﴾ قولَ الشَّاعر:

كأنَّ الفَتى لم يَعْرَ يومًا إذا اكتَسى... ولم يكُ صُعلوكًا إذا ما تموَّلا (¬٢)

* * *

(١٣) - ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾: قال ابن عبَّاس ﵄: بينَ القرنَين ثمانٍ وعشرون سنة (¬٣).

﴿لَمَّا ظَلَمُوا﴾: كفروا باللَّه، وهو وضع الشَّيء في غير موضعِه، وهو ظلمُ نفسِه أيضًا.

وقوله تعالى: ﴿وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾؛ أي: وقد كانت جاءتهم رسلُهم بالحُجَج الواضحة.

﴿وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا﴾؛ أي: علمنا أنهم لا يؤمنون بدعاء الرُّسل وإظهار الآيات.

وقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ﴾؛ أي: كذلك نفعل بالمجرمين الذين نعلمُ أنَّهم لا يؤمنون، فنحن قادرون على معاجلة هؤلاء المستعجلين بالشَّر،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 31 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.