Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 234

  1. سورة البقرة

وقال الحسن: أي يصدِّقون بالآخرة (¬١).

وقال بعضهم: أي: يؤمنون باللَّه ويطيعونه وإن غابوا عن المؤمنين -لا كالمنافقين- كما قال: ﴿الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ﴾ [الأنبياء: ٤٩].

وقال بعضهم: أي: يؤمنون بقلوبهم الغائبةِ مع ألسنتهم الظاهرة، لا كالمنافقين الذين يؤمنون بألسنتهم الظاهرة دون قلوبهم الغائبة.

وبالجملة (¬٢): أن الغيب كلُّ ما لا يصلُ إليه العبد إلا بدليلٍ، وهو ما غاب عن الحسِّ مما يجبُ الإيمان به، وهو ما أَخبر به النبيُّ ﷺ من الكائنات بعده في الدنيا وما بعد الموت من أحوال القيامة والجنة والنار.

وقال الإمام أبو منصورٍ ﵀: قيل فيه بوجهين:

يؤمنون بغيبِ اللَّه ولا يطلبون منه (¬٣) طلبَ الأمم السالفةِ من أنبيائهم ﵈، كقول بني إسرائيلَ لموسى صلوات اللَّه عليه: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً﴾ [البقرة: ٥٥].

والثاني: يؤمنون بغيب القرآن، وبما يُخْبرهم القرآن من الوعد والوَعيد، والأمر والنهي، والبعث والجنة والنار، والإيمانُ إنما يكون بالغيب؛ لأنه تصديق، والتصديقُ والتكذيب إنما يكونان عن الخبر، والخبرُ إنما (¬٤) يكون عن غيبٍ لا عن مشاهدةٍ (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 234 (SanadKitab #2063, hlm. urut 378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.