علَفْتُها تبنًا وماءً باردا (¬١)
أي: وسقيتها ماء باردًا.
وقال آخر:
ورأيتُ زوجك في الوغى... متقلِّدًا سيفًا ورمحا (¬٢)
أي: ومعتقِلًا رمحًا.
وقال الزَّجَّاج: هو مفعول معه؛ أي: مع شركائِكم (¬٣).
وقال بعضهم: (أَجْمِعوا)؛ أي: أَعِدُّوا، فيقع على الاسمين جميعًا (¬٤): ﴿أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ﴾؛ أي: آلهتكم، وقيل: أي: الَّذين يشاركونكم في التَّكذيب.
وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾: هو نهيُ مغايبةٍ للأمر، ومعناه: لا تجعلوا أمركم عليكم غمة (¬٥).