Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 105

  1. سورة يونس

(٧٢) - ﴿فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾؛ أي: فإن أعرضتم ﴿سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ﴾ فتحتجُّوا به عليَّ لإعراضكم.

وقيل: أي: فلا ضرر عليَّ لانّي لم أَدْعُكم إلى الإيمان لأجرٍ آخذُه منكم يفوتُني إذا لم تؤمنوا، فإنَّما الضَّرر في ذلك عليكم بما يفوتكم مِن ثواب اللَّه.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: يقول: كيف أعرضْتُم عن قَبوله ولم أسألكم أجرًا على ذلك فيكونَ لكم عذر في الإعراض، وهو كقوله: ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ﴾ [الطور: ٤٠].

وفيه دلالةٌ على منعِ أخذِ الأجر على تعليمِ العلم؛ لأنَّه لو جازَ ذلك لكان لهم عذرٌ ألَّا يبذلوا ذلك، ولا يتعلَّموا شيئًا مِن ذلك، وفيه هَدمُ شرائعِ اللَّهِ تعالى وإسقاطُها (¬١).

وقوله تعالى: ﴿إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾: أي: المُنقادين.

وقيل: أي: مِن المخلصين.

* * *

(٧٣) - ﴿فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾: أي: أسكناهم في الأرض بعد إهلاك الَّذين قبلَهم، وأغرقنا المكذِّبين.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 105 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.