Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 107

  1. سورة يونس

وقال الفرَّاء: لم يكونوا ليؤمنوا لك يا محمَّد بما كذَّبوا به في الكتاب الأوَّل. يعني: اللَّوح المحفوظ (¬١).

وقال الإمام الزَّاهد أبو منصور ﵀: ويحتمِل: بما كذَّبوا به مِن قبلِ بعثِ الرَّسول، ويكون دليلًا على أنَّ أهل الفترة يُؤاخذون بالتَّكذيب في حالِ الفترة.

ويحتمِل: ﴿فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا﴾ (¬٢) بعد إتيان البيِّنات ﴿بِمَا كَذَّبُوا بِهِ﴾ مِن قبلِ إتيان البينات (¬٣).

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: قصَّ اللَّهُ تعالى عليه نبأَ الأوَّلين، وشرح له أحوال جميع الغابرين، ثمَّ فضَّلَه على كافَّتهم أجمعين، فكانوا نجومًا وهو البَدر، وكانوا أنهارًا وهو البَحر، به انتظم عقدُهم، وبنورِه أشرقَ نهارُهم، وبظهورِه خُتِمَ عددُهم، فكان كما قيل:

يومُك وجهُ الدَّهر مِن أجلِه... حَنَّ غَدٌ والتَفَتَ الأمْسُ (¬٤)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 107 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.