Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 115

  1. سورة يونس

إسرائيل، كان الزَّمان بعدَ مجيء موسى امتدَّ على موسى حتَّى ماتَ كثيرٌ من الآباء وبقي أولادُهم فآمنوا به. وهو قول مجاهد (¬١).

والصَّحيح: ﴿فَمَا آمَنَ لِمُوسَى﴾ مِن قوم فرعون ﴿إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ﴾ حقَّقوا أقوالهم: ﴿وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: ٧٨] إلَّا يسيرٌ ممَّن قلنا: إنَّ أمهاتهم كنَّ إسرائيليَّات آمنوا ميلًا إليه مِن جهة قرابات الأمَّهات، ومع هذا كانوا خائفين مِن فرعون وأعوانه أن يفتنوهم عن دينهم؛ أي: يصرفوهم؛ إذ كان فرعونُ -إلى أن أهلَكَه اللَّه- غالبًا في ملك مصر لأهلِها (¬٢) بالغَلَبة والقَهْر، مسرفًا مجاوز القَدْرَ في الكفر بادِّعاء الألوهيَّة، وقتل النُّفوس.

وقيل: هؤلاء النَّفر اليسير: امرأةُ فرعون، وخربيل مؤمن آل فرعون، وخازن فرعون، وامرأة خازنه (¬٣).

ثم قوله: ﴿وَمَلَئِهِمْ﴾ على الجمع له ثلاثةُ أوجهٍ:

أحدها: أنَّه يرجع إلى الذُّرِّيَّة.

والثَّاني: أنَّه يرجع إلى فرعونَ، وكان ملكًا، وذكرَهُ مع أتباعِهِ، يُقال: قدمَ الخليفةُ مع أتباعِه وأنا أخافُ السُّلطانَ؛ أي: أخافُه وأتباعه.

والثَّالث: أنَّه ذَكَرَ فرعون، ومعناه: آل فرعون، أضمر الآل، كما في قوله تعالى: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾؛ أي: أهل القرية، وقال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ [الطلاق: ١]؛ أي: يا أمَّة النَّبيِّ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 115 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.