Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 124

  1. سورة يونس

بعضُهم بعضًا، ولا يسمعُ بعضُهم كلامَ بعضٍ، فأوحى اللَّه تعالى إلى الجبال من الماء أن تشبَّكي، فظهرَتْ مشبَّكاتٌ حتَّى رأوا وسمعوا ومضوا، فعاد البحر إلى حالِه، فلمَّا انتهى أوَّل جنود فرعون هابَتِ البَحر (¬١)، ومُثِّلَ لحصان فرعون فرسٌ عليه جبريل، وفرعونُ لا يراه، فوجدَ الحصانُ ريحهَا، فانسلَّ خلفَ فرس جبريل في الماء، فقال فرعون: هابني البحرُ، فلمَّا دخل آخرُ جنود فرعون البحر وخرج آخرُ بني إسرائيل انطبقَ عليهم (¬٢).

فلمَّا ألجمَه الغرقُ، وذلك قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ﴾: ﴿الْغَرَقُ﴾ بفتح الرَّاء: القُرْبُ مِن الهلاكِ بغَمرةِ الماء، والغَرْقُ بتسكينها: الهلاكُ فيها.

وقوله تعالى: ﴿قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ﴾: قرأ حمزةُ والكسائيُّ: ﴿إنَّه﴾ بالكسر على الابتداء، فقوله: ﴿آمَنْتُ﴾ كلامٌ، وقولُه: ﴿إِنَّهُ﴾ ابتداءُ كلامٍ آخر، وهو كالبدل عن الأوَّل، وقرأ الباقون بفتحها (¬٣) لوقوع ﴿آمَنْتُ﴾ عليها.

وقوله تعالى: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾؛ أي: المؤمنين، وقيل: أي: المخلصين، وقيل: أي: المنقادين.

* * *

(٩١) - ﴿آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾: أي: قال جبريل: ﴿آلْآنَ﴾ استفهام بمعنى التَّوبيخ، وأضمر فيه: آلَان آمنْتَ؛ أي: عندَ الغرق، وهي

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 124 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.