نزلَتْ في الأخنس بن شَرِيقٍ الثَّقَفي، كان رجلًا حلوَ الكلامِ، حلو المنطق، يلقى رسولَ اللَّه ﷺ بما يحبُّ، وينطوي بقلبِه على ما يكرهه (¬١).
وقال قتادة: أي: يحنون صدورَهم، وأخفى ما يكون الإنسانُ إذا حنى صدرَه وتغطَّى بثوبه، وأضمر همَّه في نفسِه (¬٢).
وقال مجاهد وعكرمة: ﴿يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ بشكٍّ (¬٣) في اللَّه ﷿ وفي رسوله (¬٤).
وقال السُّديُّ: ﴿يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾؛ أي: يعرضون بقلوبِهم عنك، من قولهم: ثنيْتُ عناني (¬٥).
وقال مجاهدٌ: ﴿يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ﴾ مِن العداوة، ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ مِن الوِفاق، ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾؛ أي: بما في القلوب من الخير والشَّرِّ.
وقال الإمام أبو منصور ﵀: ليستَخْفوا منه إنْ كانت الآيةُ في المنافقين