Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 162

  1. سورة هود

نزلَتْ في الأخنس بن شَرِيقٍ الثَّقَفي، كان رجلًا حلوَ الكلامِ، حلو المنطق، يلقى رسولَ اللَّه ﷺ بما يحبُّ، وينطوي بقلبِه على ما يكرهه (¬١).

وقال قتادة: أي: يحنون صدورَهم، وأخفى ما يكون الإنسانُ إذا حنى صدرَه وتغطَّى بثوبه، وأضمر همَّه في نفسِه (¬٢).

وقال مجاهد وعكرمة: ﴿يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ بشكٍّ (¬٣) في اللَّه ﷿ وفي رسوله (¬٤).

وقال السُّديُّ: ﴿يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾؛ أي: يعرضون بقلوبِهم عنك، من قولهم: ثنيْتُ عناني (¬٥).

وقال مجاهدٌ: ﴿يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ﴾ مِن العداوة، ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ مِن الوِفاق، ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾؛ أي: بما في القلوب من الخير والشَّرِّ.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: ليستَخْفوا منه إنْ كانت الآيةُ في المنافقين

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 162 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3903)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.