Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 249

  1. سورة البقرة

والسادس: أي: لا يدَّخرون عن اللَّه شيئًا مما هو لهم، فينفقون نفوسَهم في آداب العبوديَّة، وينفقون قلوبهم على دوام مشاهدة الربوبيَّة، فإنفاقُ أصحاب الشريعة من حيث الأموال، وإنفاقُ أرباب الحقيقة من حيث الأحوال.

والأجمعُ أن يقال: إنَّ إنفاق الأغنياء من أموالهم لا يدَّخرونها عن أهل الحاجة، وإنفاقَ العابدين من نفوسهم لا يدَّخرونها عن وظائف الخدمة، وإنفاقَ العارفين من قلوبهم لا يدَّخرونها عن حقائق المراقبة، وإنفاقَ المحبِّين من أرواحهم لا يدَّخرونها عن مَجاري الأقضية.

والأقصَرُ أن يقال: إن إنفاق الأغنياء من النِّعم، وإنفاقَ الفقراء من الهِمَم، فإنفاقُ الأغنياء: إخراجُ المالى من الجيب، وإنفاق الفقراء: إخراجُ الأغيار عن القلب.

والأظهر أن يقال: المراد من النفقة: هي (¬١) الزكاة، وزكاةُ كلِّ شيء من جنسه.

(زكاة مالى مواساة بادر ويشان است، وزكاة عز تواضع وإحسان است، وزكاة شرف نصرة ضعيفا نست، وزكاة فر زندان يواختن يتيما نست، وزكاة خانة اردن مهما نست، وزكاة علم تعليم ديكرا نست، وزكوة صحت برهير ارهاها نست، وزكاة قوة جهاد باكافرا نست، وزكاة أوان خوشن، وزكاة أوان خوس خواندن قران است، وزكوتن باكردن عصيان است، وزكوة رقان ناكفتن بهتان است، وزكوة جشم ناكر بتين بينكار مكان است، وزكوة عبوديت مكاه داستن قرمان است، وزكوة إيمان خدمة أركان است، وزكاة أسلم مخالفة شيطان است، وزكوة زهد دون نودن أرسلطان است، وزكوة ذلى تعظيم إيمان است، وزكوة سر مراقبت أمر يردان است،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 249 (SanadKitab #2063, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.