Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 190

  1. سورة هود

تبليغِ الرِّسالة مالًا، فلا تهمةَ عليَّ فيما أدعوكم إليه، ولا صورتي صورةُ مَن يطمعُ في أموالكم، والرِّياسةِ في أمور الدُّنيا عليكم، فتظنُّوا بي الكذبَ، وما أَجري إلَّا مِن اللَّهِ بوعد اللَّه، فللَّه أعملُ، ومنه أرجو، وما أنا بطارد الَّذين آمنوا بي واتَّبعوني -والطَّردُ: الإبعادُ على وجهِ الهوان- إنِّي إذا كنْتُ لا اسألُكم شيئًا مِن أموالكم، فأراذلكم وأفاضلُكم عندي سواء؛ لأنِّي داعٍ للجميع، فمَنْ أجابني قبلْتُه.

وقولُهم: اتَّبعوك بادي الرَّأي، فعليَّ العمل بظاهر ما أرى، فأكتفي بظاهر إيمانهم، وأَكِلُ باطنهم إلى اللَّه، فإنَّهم ملاقوه، وصائرون إليه، فيسألهم عن أعمالهم، ويجزيهم على وفق صنيعهم، ويطردهم عن رحمتِه إنِ استحقوه بمخالفةِ باطنهم ظاهرَهم.

وقيل: سألوه طردَهم ليؤمنوا به؛ أنَفةً مِن أن يكونوا معهم. وهذا عن ابن جريج (¬١).

ثمَّ قال: ﴿وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ﴾: فتظنُّون أنَّ النَّاس يتفاضلون بالأحساب والأنساب، لا بالأعمال والأحوال.

وقيل: تجهلون أنَّهم خير منكم.

* * *

(٣٠) - ﴿وَيَاقَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 190 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.