Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 208

  1. سورة هود

السَّفينة بعدَما طافَتِ الأرضَ كلَّها في ستَّة أشهر (¬١) ﴿عَلَى الْجُودِيِّ﴾ وهو (¬٢) جبلٌ بأرض الموصل، ﴿وَقِيلَ بُعْدًا﴾؛ أي: سُحقًا، ﴿لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ يعني: قوم نوح الَّذين غرقوا.

وقالوا: معنى الآية: جرت بهم السَّفينة إلى أن تناهى (¬٣) الأمر وبلغ هذا المبلغ.

الابتلاع: الازْدِراد، والإقلاع: الإمساك، والغيض: النَّقص متعدٍّ، والاستواء: الاستقرار، وقُضِيَ الأمر: فُرِغ منه، والبُعْد: الهلاك.

وما ذُكِرَ في الآية من القول فيحتمل أن تكون الملائكةُ قالَتْ ذلك لفظًا، وقد وضع اللَّه تعالى فيها (¬٤) فهمًا، ويحتمل أن يكون عبارة عن بلوغ الأمر ذلك المبلغَ وجَرْيِه على ما جَرَى؛ كما في قوله تعالى: ﴿أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [النحل: ٤٠].

وفي الآيةِ من عجيْبِ البلاغة وجوهٌ كثيرةٌ:

منها: أنَّه خرجَ مخرجَ الأمرِ على معنى التَّعظيم لفاعلِه؛ لأنَّه مِن غير معاناة ولا لُغوب.

ومنها: حسنُ تقابلِ المعاني.

ومنها: حسنُ ائتلافِ الكلام.

ومنها: حسنُ البيانِ في تقرير الحال.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 208 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.