Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 257

  1. سورة هود

ويقال: الرِّزق الحسن: ما يستوفيه شهودُ الأرزاق (¬١)، ويجبُ طلبُه عنِ المنعِم بوجودِ الإرفاقِ (¬٢).

وقال في التَّوكل: هو تركُ التَّدبير لشهود التَّقدير، والثِّقة بالموعود عندَ عدم الموجود، ويتبيَّنُ ذلك بانتفاء الاضطراب عند عدم الأسبابِ.

وقيل: هو السُّكون والثِّقة بالمضمون.

ويقال: سكونُ القلبِ بمضمونِ الرَّب (¬٣).

* * *

(٨٩) - ﴿وَيَاقَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَيَاقَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي﴾: قال الحسنُ وقتادةُ: أي: لا يحملنَّكُم (¬٤).

وقال الزَّجَّاج: أي: لا يكسبنَّكم شقاقي؛ أي: معاداتي ومخالفتي (¬٥).

وقد شاقَّه مشاقَّة؛ أي: صار في شقٍّ، وخصمُهُ في شقٍّ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 257 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.