Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 298

  1. سورة يوسف

وانتظامُ كلِّ هذه السُّورة بتلك السُّورة: أنَّ السُّورتَيْن في تسليةِ النَّبيِّ ﷺ على ما أصابَه مِن الأذى والنَّوائب، وفي تلك السُّورة ذكرُ ما لقيَ الأنبياءُ مِن الأجانب، وفي هذه السُّورة ما لقي يوسف ﵇ مِن الأقارب.

* * *

(١) - ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿الر﴾ ذكرنا فيها أقاويل المفسِّرين في أوَّل (سورة يونس).

وقيل: معناه: أنا اللَّه أرى مِن العرش إلى الثَّرى.

وقيل: أنا اللَّه أرى ما نزل بيوسفَ مِن البلوى، من الجبِّ والسِّجن والشَّكوى، ثمَّ جعلتُه ملك الدُّنيا، وجمعتُه مع شيخِه المبتلَى.

وقوله تعالى: ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾: أي: تلك الآياتُ أو السُّور (¬١) المنزَلة قبلَ هذه السُّورة، وهي آيات الكتاب.

وقيل: أي: تلك الآياتُ المكتوبةُ في اللَّوح المحفوظ الموعودة لك.

أو: تلك الآيات الَّتي أخبرَتِ الأنبياءُ بإنزالها عليك هي آيات الكتاب.

وقيل: ﴿تِلْكَ﴾ بمعنى: هذه؛ كما مرَّ في قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [البقرة: ٢]، وأوردنا دليلَه؛ أي: هذه السُّورة، أو: هذه الآيات.

أو: ﴿الر﴾ هذه الحروف الَّتي هي اسمُ هذه السُّورة ﴿آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾؛ أي: فيه بيانُ ما بالنَّاس من حاجةٍ إليه في دينِهم.

وقال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: يعني: فيه بيانُ الحلالِ والحرامِ (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 298 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.