Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 310

  1. سورة يوسف

وقوله تعالى: ﴿فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا﴾: نصب بالفاء لأنَّه جواب النَّهي، وعلامة نصبه حذفُ النُّون.

يقول: إنَّ تأويل رؤياك ظاهرٌ لا يخفى عليهم، فلا يؤمَنُ أن يحملَهم ذلك على أن يبغوا لك الغوائل ويُخفوا لك الحيل، ويدعوهم إلى ذلك الشَّيطانُ، وذلك قوله تعالى:

﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾: أي: ظاهرُ العداوةِ ومُظهرُها، وهذا يدلُّ على أنَّ يعقوب كان قد علم من الإخوة حسدًا ليوسفَ، فقال له هذا.

وقال القتبيُّ: الكيدُ: هو الاحتيال للاغتيال (¬١).

وقيل: هو طلب اتِّصال الشَّرِّ به على غير علمٍ منه.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: قوله: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾: بدءُ كلِّ شرٍّ يكون من الشَّيطان، يقذفه في القلوب، ويُخطره في الصُّدور، ثمَّ تكون العزيمة على ذلك والفعل من العبد، وهو ما قال ﷿: ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ﴾ الآية [الأعراف: ٢٠٠] (¬٢).

وفي الآية أنَّ الرُّؤيا حقٌّ، وهي من المبشِّرات، وهي جزءٌ من ستَّةٍ وأربعين جزءًا من النُّبوَّة؛ كما رُوي عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال: "الرُّؤيا الصَّادقة جزءٌ من ستَّةٍ وأربعين جزءًا من النُّبوَّة" (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 310 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4049)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.