Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 383

  1. سورة يوسف

وقوله تعالى: ﴿وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا﴾: أي: وأعطَتْ سكِّينًا تعالجُ به ما تحتاجُ إلى قطعِه ممَّا قدِّم إليهنَّ مِن الطَّعام والفواكه، وهكذا فِعلُ الأعاجمِ، يوضَعُ عندَهم لكلِّ مَن على المائدة سكِّينٌ يقطعُ به اللَّحم وغيرَه.

وقوله تعالى: ﴿وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ﴾: وذلك في حالِ ما كُنَّ يعالجْنَ بالسِّكين، فلمَّا خرج عليهنَّ بُهِتْنَ واعتراهُنَّ مِن رَوعةِ جمالِه (¬١) وهيبةِ جلالِه ما قطَّعْنَ بالسِّكيْنِ أيديهُنَّ.

وقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ﴾: أي: فخرجَ، فلمَّا رأينه أعظمْنَهُ، وليس قولُ مَنْ قالَ: أكبرْنَ؛ أي: حضْنَ، بشيءٍ؛ لأنَّه غيرُ معروفٍ، ولأنَّه قال: ﴿أَكْبَرْنَهُ﴾ فعدَّاه بالهاء، والحيضُ لازِمٌ.

وقوله تعالى: ﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾: قال قتادة: أي: أبنَّ أناملَهُنَّ (¬٢).

وقيل: ألقَيْنَ مفاصلَهُنَّ.

وقال مجاهد: فما أحسسْنَ إلَّا بالدَّم، ولم يجدْنَ من حزِّ اليد ألمًا لشغلِ خاطرهنَّ بيوسفَ (¬٣).

وقال وهب: كنَّ أربعيْنَ امرأة، وبلغني أنَّ سبعًا من الأربعينَ مُتْنَ في ذلك المجلس وجدًا بيوسفَ وحبًّا له (¬٤).

وقوله تعالى: ﴿وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ﴾: أي: معاذَ اللَّهِ أنْ نقولَ: هذا بشرٌ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 383 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.