Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 385

  1. سورة يوسف

ففَنِين (¬١) مِنْ أوصافهنَّ فلَمْ يَكُنْ... مِنْ نَعْتِهِنَّ تَلذُّذٌ وتوجُّعٌ (¬٢)

* * *

(٣٢) - ﴿قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾: لمَّا رأَت امرأةُ العزيز أنَّهنَّ افتُتِنَّ بيوسفَ وجدَتْ موضعًا للعذر فقالَتْ: ﴿فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾.

ويحتملُ: فهذا ذلكنَّ الَّذي لمتنني فيه، وقلْتُنَّ ما قلْتُنَّ، ثمَّ اعترفَتْ بأنَّها راودَتْه عن نفسِه، فقالَتْ:

﴿وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ﴾: أي: امتنعَ وتحفَّظَ عن إجابتي، فهذا يبطلُ قولَ مَنْ قال: قصدَ إجابتَها وحلَّ إزارَه (¬٣).

ثمَّ اعتراها مِن افتتانِ النِّسوة به زيادةُ شغَفٍ به، فهتَكَتْ جلبابَ الحياءِ، وعادَتْ بحضرتهن إلى مراودته، أو إلى ما يشبهُ المراودَة، فقالَتْ:

﴿وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ﴾: أي: ليحبسَنَّ في السِّجنِ، وهو قولُه تعالى:

﴿وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾: أي: الأذلَّاء، جمعَ بينَ النُّون المشدَّدة وبين النُّون المخفَّفة؛ لأنَّهما (¬٤) في معنًى واحدٍ، وكُتبَتِ الثَّانية ألفًا لخفائها وسكونها، والوقفُ عليه بالألفِ، قال الأعشى:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 385 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.