Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 388

  1. سورة يوسف

وأعطى اللَّهُ تعالى يوسفَ مِن الحُسْنِ وصفاءِ اللَّون ونقاءِ البشرة ما لم يعطه أحدًا؛ إنْ كان ليأكلُ البقلَ والشَّيء الأخضر من الفاكهة فيُرَى حيث يزدرده (¬١) في حلقِه وصدرِه حتَّى إلى بطنِه (¬٢).

فقالَتْ زليخا لهنَّ: وهل عليَّ بعدَ هذا مِن لومٍ؟! قلْنَ: معاذَ اللَّهِ، بل أنتِ معذورةٌ مرحومةٌ مظلومةٌ. وقلْنَ ليوسفَ: اتَّقِ اللَّهَ في ربَّتكِ (¬٣)، واقبل كرامتَها، وأطعْها وأجبْها إلى ما دعتْكَ إليه، ولئن لم تفعل ذلك إنَّك إذًا لمن الظَّالمين.

وقالَت (¬٤) امرأةُ العزيز: قد ﴿رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾ قالَتِ النِّسوةُ: قد استحقَّ ذلك، إنَّ عبدًا عصى سيِّدتَه لأهْلٌ أنْ يُسجَنَ ويُقتَلَ ويُعذَّبَ.

وتمالأْنَ عليه، وأحببْنَهُ وشغفَهُنَّ كما شغَفها، وأشرْنَ عليها بحبسِهِ رجاءَ أنْ يستهويْنَهُ حتَّى يحنَّ (¬٥) لهنَّ في السِّجن.

وقلْنَ لسيِّدتِه: إنَّكِ متى سجنتيه قطعْتِ عنك مقالةَ السُّوءِ الَّتي قد شاعَتْ (¬٦) عليك، ورأى النَّاسُ أنَّك تبغضينه وتكرهيْنَ قربَه، ويُعطِّفُهُ عليك السِّجنُ ويليِّنُه لك.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 388 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.