Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 390

  1. سورة يوسف

لذَّةِ نفسِه آثرَهُ اللَّه تعالى على إخوتِه وأهلِ عصرِه، حتَّى قالوا: ﴿لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا﴾ [يوسف: ٩١] (¬١).

وقال الإمامُ أبو منصورٍ ﵀: قولُه: ﴿أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾: هي محبَّة الاختيار والإيثار في الدِّين، لا محبَّة النَّفس واختيارُها، بل النَّفس تهوى ما يدعونَ إليه، دليله قوله: ﴿أَصْبُ إِلَيْهِنَّ﴾ (¬٢).

ودلَّ أنَّ النِّسوةَ راودْنَه عن نفسِه، ولذلك قال: ﴿إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ﴾ [يوسف: ٥١] (¬٣).

* * *

(٣٤) - ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ﴾: ودعاؤُه قولُه: ﴿وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾: أي: السَّميعُ للدَّعوة، العليمُ بالنِّيَّةِ.

* * *

(٣٥) - ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ﴾.

وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ﴾: أي: ظهرَ لهم رأيٌ بخلافِ الرَّأيِ الأوَّلِ، ومصدرُه البَداءُ.

أي: لزليخا والعزيز وأهلِ المشورة فيه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 390 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.