Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 437

  1. سورة يوسف

قيل: بأنَّه قال ذلك عن وحيٍ مِن اللَّه تعالى، لم يفعلْهُ جزافًا، وعلمَ أنَّ اللَّهَ ﷻ أرادَ استكمالَ صفاء يعقوب عن ميل الطَّبع إلى أخيه (¬١)، فعاملَه على ما علمَ مِن اللَّه تعالى.

* * *

(٦٣) - ﴿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَاأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَاأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ﴾: قرأ حمزة والكسائيُّ: ﴿يكتل﴾ بالياء؛ أي: يكتلْ بنيامين لنفسِه، وقرأ الباقون بالنُّون (¬٢)؛ أي: نكتلْ (¬٣) نحنُ له وقرَ بعيرٍ؛ أي: لأجله.

وقيل: معناه: إنَّ الإخوة لمَّا رجعوا إلى يعقوب ﵇ قالوا: ﴿مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ﴾، لم يريدوا أنه منع ما جاؤوا يشترونه، فقد قال: ﴿أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ﴾، بل أرادوا أنَّه قال لنا: ﴿فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلَا تَقْرَبُونِ﴾، فتقديرُ قوله: ﴿مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ﴾: ذَكَرَ لنا مَنع الكيل (¬٤) إن أتيناه نحنُ بلا أخٍ.

ولمَّا شقَّ عليه ذلكَ وخافَ ضياعَه؛ قالوا: ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾.

* * *

(٦٤) - ﴿قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 437 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.