Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 457

  1. سورة يوسف

وقال قتادة: في قضاء الملك (¬١).

وقال مجاهد: في سُنَّة الملك (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ﴾: أي: بتعليم العلمِ في كلِّ باب، والإيصالِ به إلى المحابّ ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ حتَّى ينتهي العلمُ إلى اللَّه تعالى، فلا يكون فوقَه عليمٌ.

* * *

(٧٧) - ﴿قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ﴾: أي: قال الإخوة: إنْ سَرَقَ هذا الأخُ فقد سرق أخٌ له مِن قبلُ، وهو يوسف (¬٣)، وهذا اقتداءٌ بأخيه.

وقوله تعالى: ﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ﴾: أي: فأخفى هذه المقالةَ يوسفُ في قلبِه ﴿وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ﴾؛ أي: لم يُظهرْها لهم؛ أي: لم يقلْ: أنا يوسفُ وما سرقْتُ قطُّ، فلِمَ كذبْتُم عليَّ؟

وقوله تعالى: ﴿قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا﴾: أي: قال في نفسه: أنتم أسوءُ حالًا منه إنْ ثبَتَ منه ما تقولون عليه، فأنتم جفوْتُم أباكم، وبعْتُم أخاكم، وقصدْتُم قتلَه أيضًا.

وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ﴾: أي: بما تصفونَه به مِن السَّرقةِ.

واختلفَ في وجهِ إضافتهم السَّرقة إليه:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 457 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.