Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 460

  1. سورة يوسف

لهم حرمةٌ، والكبر في السِّنِّ داعٍ إلى المرحمة، فقالوا ذلك استعطافًا؛ كما قال في قصَّة شعيب: ﴿وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾ [القصص: ٢٣]، وفي قصَّة زكريَّا: ﴿وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا﴾ [مريم: ٨].

وقوله تعالى: ﴿فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ﴾: أي: خذ واحدًا منَّا عبدًا بدلَه ﴿إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾؛ أي: أحسنْتَ إلينا في الإنزال والكيل وفي ردِّ البضاعة، وتحسنُ في معاملات النَّاس، فأحسِن إلى (¬١) أبينا بردِّ هذا الولد إليه، وأحسِن إلينا بصرفِه معنا، فتزول وحدة أبينا عنَّا.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: ظنُّوا أنَّ واحدًا منهم يقوم مقامَه فيما هو مقصودُه، ولا بدلَ عن المحبوب، قال قائلهم:

أبى القلبُ إلَّا حبَّ ليلى وبغِّضَتْ... إليَّ نساءٌ ما لهنَّ ذنوبٌ (¬٢)

* * *

(٧٩) - ﴿قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ﴾: أي: نعوذُ باللَّهِ أن نأخذَ غيرَ الجاني في حقِّنا، ولم يكن العَوذُ مِن ترك أخذ بنيامين، بل مِن أخذ غيره.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ﴾: لو فعلنا ذلك.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 460 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.