Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 490

  1. سورة يوسف

قال: وقيل: إنَّ وجودَ الرِّيح مجازٌ عن وجود دلائل الوصال وأمَارته، وهو كما يُقال: إنَّي لأجدُ ريحَ الفتنةِ، وقد هبَّتْ لفلانٍ ريحٌ (¬١).

وقال الشَّاعرُ:

ولقد تنسَّمْتُ الرِّياحَ لحاجتي... فإذا لها مِنْ راحَتَيْكَ نسيمُ (¬٢)

وكأنَّه علمَ بمكان يوسف بوحيٍ مِن اللَّه بقصد حامل القميص.

وروي أنَّه لَمَّا أخرجَ قميصَه قال: مَنْ يحملُه؟ قال يهوذا: أنا أولى بحملِه؛ لأنِّي حملْتُ إليه قميصَه الملطَّخَ بالدَّم، وأخبرتُه بأنَّ الذِّئبَ أكلَه، فكنْتُ سببَ حزنِهِ، فأحمل إليه هذا القميصَ فأكونُ سببَ سرورِهِ.

وقيل: إنَّ يعقوبَ كان يتعرَّفُ خبرَ يوسف من الرِّياح كثيرًا، حتَّى جاءَ الإذنُ للرِّياح بحملِ ريحِهِ إليه، وسُنّة الأحبابِ مسائلةُ الدِّيار ومخاطبةُ الأطلال ومراسلةُ الرِّياح. قالَ قائلُهم:

وإنِّي لأستَهْدِي الرِّياحَ نسيمَكُمْ... إذا أقبلَتْ مِنْ نحوِكُم بهبوبِ

وأسألُها حملَ السَّلام إليكمُ... فإنْ هيَ يومًا بلَّغَتْ فأجيبوا (¬٣)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 490 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.