Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 8, halaman 497

  1. سورة يوسف

حدود الآداب إذا نظروا إليه بعينِ المكانةِ والمنزلةِ والجاه، فيسهل على الوجيه تنفيذُ أسبابِ المعاملة.

وقوله تعالى: ﴿يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ﴾: قال ابن عبَّاس ﵄: أي: عبارةُ رؤياي.

وقال عكرمةُ: تفسير رؤياي.

وقال مقاتل بن حيَّان: تحقيق رؤياي (¬١).

وقال طاوس: تصديق رؤياي.

أي: الَّتي قصصْتُها عليك.

﴿قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا﴾: بأنْ أَسْجَدَكُم لي (¬٢) في اليقظةِ كما رأيتُه (¬٣) في المنام.

ومنهم مَن قالَ: سجدَ له إخوتُه دون أبوَيْه، وهذا لا يستقيم؛ لأنَّ الرُّؤيا كانت على سجود الكلِّ؛ قال تعالى خبرًا عن يوسف: ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾ [يوسف: ٤] فعلى ذلك تأويلُها.

وقوله تعالى: ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي﴾: وقال كثيرٌ:

أسِيْئِي بنا أو أحْسِني لا مَلُومةً... لَدَيْنا ولا مَقْلِيَّةً إنْ تَقَلَّتِ (¬٤)

وحروفُ الأدواتِ تتناوَبُ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 8، ص 497 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.