حذف إحدى النُّونين (¬١)، كحذف إحدى التَّائين كقوله: ﴿إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا﴾ (¬٢) [البقرة: ٧٠].
وقرأ الباقون: ﴿فنُنْجِيْ﴾ بنونين على الاستقبال (¬٣)؛ أي: فننجي الأنبياءَ وأتباعهم.
﴿وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا﴾: أي: عذابنا ﴿عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾؛ أي: الكافرين.
* * *
(١١١) - ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾.
وقوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾: أي: في قصص يوسف وإخوته وأبيه.