سورة الرعد
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بسم اللَّه الذي يعلمُ مَن أسرَّ القولَ ومَن جهرَ به، ومَن هو مستخفٍ باللَّيل وساربٌ بالنَّهار، الرحمنِ الذي بسطَ الرِّزق لمن شاء ويقدر، فهو الخالق الرَّازق الواحد القهَّار، الرحيمِ الذي وعدَ المتَّقين جنَّاتٍ تجري من تحتها الأنهار.
وروى أبيُّ بن كعبٍ عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال: "مَنْ قرأ سورة الرَّعد كان له من الأجر وزنَ كلِّ سحابٍ مضى وكلِّ سحابٍ يكون عشرَ حسناتٍ، وبُعِثَ يومَ القيامة وهو من الموفِينَ بعهدِ اللَّهِ ورسولِه" (¬١).
و (سورة الرَّعد) مدنيَّة في قول عكرمة والحسن وقتادة (¬٢)، ومكيَّة في قول ابن عباس ﵄ وعطاء ومقاتل وسعيد بن جبير (¬٣).