Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 26

  1. سورة الرعد

وقال الحسن: ﴿وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ﴾؛ أي: تنقص عن تسعة أشهر، فتضع الولدَ لستَّة أو لسبعة أو لثمانية ﴿وَمَا تَزْدَادُ﴾ على تسعة (¬١).

وقال الرَّبيع بن أنس: أي: تزداد على الولد الواحد إلى أربعة، ﴿وَمَا تَغِيضُ﴾ هو السَّقط (¬٢).

وقال ابن كيسان: ﴿وَمَا تَغِيضُ﴾؛ أي: تنقص من أعضاء الولد كالمُخدَج وما أشبهه من نقصان يد أو أصبع، ﴿وَمَا تَزْدَادُ﴾ على الأعضاء كزيادة أصبع أو نحوها.

وقيل: ﴿وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ﴾؛ أي: تذهِبُ الماءَ فلا تحمل، وتكون عقيمًا، ﴿وَمَا تَزْدَادُ﴾: فتحملُ وتلدُ الأولاد.

وقوله تعالى: ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ﴾: أي: جعلَ لكلِّ شيءٍ مقدارًا معلومًا مِن الخَلْقِ والرِّزقِ والأجلِ والعمل، فلا معنى لاستعجالهم بالعذاب.

* * *

(٩) - ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ﴾: نعت قولِه تعالى: ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ﴾.

وقيل: أي: هو عالمُ الغيب والشَّهادة.

وقال الحسن: أي: عالم السِّرِّ والعلانية (¬٣).

وقيل: أي: هو عالمٌ بما غابَ عن الخلق وما شاهدوه، لا يخفى عليه شيءٌ منه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 26 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.