Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 37

  1. سورة الرعد

وقال عليُّ بنُ أبي طالب ﵁: الرَّعد: الرِّيح، والبرقُ: النَّار، وهي مخاريق الملائكة (¬١).

وقال أبو الجَلْدِ: الرَّعدُ: الرِّيح، والبرقُ: الماءُ (¬٢).

وقال بعضُ أهل اللُّغة: الرَّعدُ: الصَّوت، والبرقُ: نارٌ، يكونان مع السَّحاب.

وقوله تعالى: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ﴾: وقال مقاتل بن سليمان: ميَّزَ اللَّه بينَ الرَّعدِ وبينَ الملائكةِ، كما ميَّزَ بينَ جبريل وميكائيل وبين الملائكة، وكما ميَّزَ بينَ الفاكهة وبين النَّخل والرُّمَّان (¬٣).

وقيل: الرَّعدُ: اصطكاكُ أجرامِ السَّحاب، وتسبيحُهُ: دلالتُه على وحدانيَّة اللَّهِ تعالى وتنزيهِه عن كلِّ سوءٍ، وهو كقولِه: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ [الإسراء: ٤٤].

وقال الإمامُ أبو منصورٍ ﵀ في الآية: ﴿خَوْفًا وَطَمَعًا﴾:

يحتملُ: خوفًا لأهل البنيان، ﴿وَطَمَعًا﴾ لأهل الأنزال.

ويحتمل: طمعًا في وقت المنفعة، وخوفًا في غير وقت المنفعة، ﴿خَوْفًا﴾ من نزوله، طَمَعًا في مضيِّه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 37 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.