Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 67

  1. سورة الرعد

(٣٠) - ﴿كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ﴾: أي: قد خلَتْ مِن قبلِكَ أممٌ أرسلنا إليهم كما أرسلنا إلى هذه الأمَّة.

قوله تعالى: ﴿لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾: أي: لتقرأَ عليهم القرآنَ فيتدبَّروه، ويقفوا على إعجازِه، فيكونَ آيةً على صدقِكَ، إذْ هم في غايةِ الفصاحةِ والعلمِ بأصنافِ الكلامِ، فيستدلُّوا بعجزِهم عن الإتيان بسورةٍ مثلِه أنَّه مِن عندِ اللَّهِ، فيقفوا أيضًا على أقاصيصِ الماضِيْن ليتيقَّنوا (¬١) أنَّه مِن عندِ اللَّهِ تعالى.

وقوله تعالى: ﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ﴾؛ يعني: ممَّا تتلو عليهم مِن القرآنِ المعجزةِ (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾: لا أكفرُ بِهِ كما تكفرون ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾؛ أي: اعتمدْتُ ﴿وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾؛ أي: مرجعي في الأمورِ كلِّها.

وقال مقاتلُ بنُ سليمانَ: نزلَتْ في صلح الحديبيةِ حينَ صالحَ رسولُ اللَّهِ ﷺ أهلَ مكَّة؛ منهم سُهَيلُ بنُ عَمرو، وذلك أنَّهم أرادوا أنْ يكتُبَ لهم رسولُ اللَّهِ ﷺ كتابَ الصُّلح، فقالَ للكاتبِ: "اكتب: بسمِ اللَّهِ الرَّحمن الرَّحيم"، فقال سهيلٌ: ما نعرفُ الرَّحمن إلَّا صاحبَ اليمامةِ -يعني مسيلمة الكذَّاب- اكتبْ: باسمِكَ اللَّهمَّ، فكتبَ: باسمِكَ اللَّهمَّ (¬٣)، فأُنْزِلَتْ هذه الآيةُ (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 67 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.