Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 298

  1. سورة البقرة

وإعذابُ النفس عن كذا: هو مَنْعُها عنه، وسمي العذاب عذابًا لأنه يَمنع من (¬١) الجناية إذا تأمَّلَ فيها العاقل.

وقيل: إنما سمي به لأنه جزاء ما استعذَبه المرء بطبعه؛ أي: استطابهُ، ولذلك قال: ﴿فَذُوقُوا عَذَابِي﴾ (¬٢) [القمر: ٣٩] وإنما يُذاق الطيِّب، على معنى: أنه جزاءُ ما استطابه واستحلاه بهواه في دنياه.

وقوله تعالى: ﴿عَظِيمٌ﴾: أي: كبيرٌ، وقيل: أي: كثيرٌ، وقيل: أي: دائم، وهو التعذيب بالنار أبدًا.

ثم عِظَمُه بأهوالِه، وشدَّةِ أحوالِه، وكثرةِ سلاسلهِ وأغلالِه.

وقيل: هو القتل والأسر في الدنيا، والتحريقُ بالنار في العُقبى.

ثم ذَكر بعد ذِكر المؤمنين ظاهرًا وباطنًا، والكافرين ظاهرًا وباطنًا، المنافقين الذين آمنوا ظاهرًا وكفروا باطنًا:

* * *

(٨) - ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ﴾.

قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ﴾: أي: ومن جنسِ الإنس، والناس: جمع إنسانٍ على غير لفظه، فالإنسانُ فِعْلانٌ من أَنِسَ، ومأخذُه من آنسَ؛ أي: أَبصر، والجنُّ مَن اجْتَنَّ، أي: استَتَر، فالبشرُ يُرَون والجنُّ لا يُرَون.

وقيل: هو من الأُنْسِ الذي هو ضدُّ الوحشة، وسمِّي به لاستئناس روحه ببدنه، وبدنِه بروحه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 298 (SanadKitab #2063, hlm. urut 442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.