سورة الحجر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بسم اللَّه الذي جعلَ في السَّماء بروجًا وزيَّنَها للنَّاظرِيْنَ، الرحمنِ الذي جعلَ الجنَّة للمتَّقين يدخلونها بسلام آمنين، الرحيمِ الذي أمرَ رسولَه بخفضِ جناحِه للمؤمنين.
روى أبيُّ بنُ كعبٍ ﵁ عنِ النَّبيِّ ﷺ أنَّه قالَ: "مَن قرأَ سورةَ الحِجْرِ كانَ له مِنَ الأجرِ عشرُ حسناتٍ بعددِ المهاجرينَ والأنصارِ، والمستهزئِينَ بمحمَّدٍ ﷺ" (¬١).
وهذه السُّورة مكيَّة.
وهي تسعٌ وتسعون آيةً، وستُّ مئةٍ وأربعٌ وخمسون كلمةً، وألفان وثماني مئة وستَّة عشر حرفًا.
وانتظامُ أوَّلِ هذه السُّورةِ بآخر (سورة إبراهيم): أنَّهما جميعًا في صفةِ القرآنِ.
وانتظامُ السُّورتَيْنِ جملةً: أنَّ (سورة إبراهيم) في بيانِ وحدانيَّة اللَّهِ تعالى، ودعوةِ