Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 192

  1. سورة الحجر

﴿قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾: أي: هو دوني، فأنا مِن نارٍ.

﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا﴾: أي: مِنَ السَّماء، وقيل: مِنَ الملائكة؛ أي: تميَّزْ عنهم.

وقيل: مِنَ الجَنَّةِ.

وقيل: مِن هذه الصُّورة الحسنة.

قوله تعالى: ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾ قيل: مشتومٌ، وقيل: ملعونٌ، وقيل: مرميٌّ، وقيل: مُهلكٌ، وقد مَرَّ ذلك في شرح (سورة البقرة)، وكذا تفسير الآيات ومعانيها والقصَّة.

قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ﴾: إلى يوم القيامة، وإذا دامَتْ إليه لم تنقطِعْ.

وهي لعنة اللَّه، فقد قال في آية أخرى: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي﴾ [ص: ٧٨].

وقيل: هي لعنة المؤمنين إيَّاه، كلما ذُكر (¬١) لعنوه.

* * *

(٣٦ - ٣٨) - ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (٣٧) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾.

﴿قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: وهو يوم القيامة.

﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (٣٧) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾: قيل: هو وقت فناء الدُّنيا وموتِ أهلها، وهو (¬٢) تأخير العذاب عنه إلى تلك الحالة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 192 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.