Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 301

  1. سورة البقرة

وحذفُها، قال تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾ [التين: ٨] وقال أيضًا: ﴿لَيْسُوا سَوَاءً﴾ [آل عمران: ١١٣].

وفي الآيةِ معجزةُ النبيِّ ﷺ؛ فإنهم أظهَروا الإيمانَ وأضمَروا الكفر، والنبيُّ ﷺ أَخبر عما في قلوبهم، وذلك غيبٌ، واللَّهُ ﷻ يقول: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (٢٦) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ [الجن: ٢٦].

ودلَّت الآية أن الدعوى مردودةٌ إذا لم يقم عليها دلالةُ الصحة، قال قائلهم:

مَن تحلَّى بغيرِ ما هو فيه... فضَح الامتحانُ ما يدَّعيه

وإن (¬١) من مدَحَ نفسه ذُمّ، ومَن ذَمَّ نفسه مُدِح، قال فرعونُ عليه لعائن اللَّه: ﴿وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [يونس: ٩٠] فقيل له: ﴿وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾ [يونس: ٩١]، وقال يونسُ صلوات اللَّه عليه: ﴿إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧] فقيل له: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾ [الصافات: ١٤٣].

* * *

(٩) - ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ﴾: فالخَدْع: الخَتْلُ، والإخداع: الإخفاء، ومنه: المخدَعُ (¬٢)، وهو البيت الصغيرُ يُخْفَى فيه الشيء، وخُدِع فوه؛ أي: تغيَّرت رائحتُه، ودينارٌ خادعٌ؛ أي: ناقصٌ، وسِنونَ خدَّاعةٌ؛ أي: قليلةُ المَرَافق.

فقوله: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ﴾ قيل: معناه: يخادعون رسولَ اللَّه ﷺ والمؤمنين بإظهارِ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 301 (SanadKitab #2063, hlm. urut 445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.