Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 211

  1. سورة الحجر

الموعظة قالت له الملائكةُ: لَعَمْرُكَ إنَّهم لا يعلمونَ ماذا يُنتظر بهم صباحَ ليلتِهم، فلا تخفْ (¬١)؛ فإنَّهم لا يصلون إليك ولا إلينا.

والقولُ الأوَّلُ أصحُّ؛ قال ابنُ عبَّاس ﵄: واللَّهِ ما خلقَ اللَّهُ شخصًا أكرمَ عليه مِن محمَّدٍ ﵊، وما سمعْتُ اللَّهَ أقسمَ بحياةِ أحدٍ إلَّا بحياتِه (¬٢).

* * *

(٧٣ - ٧٤) - ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ (٧٣) فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ﴾: أي: الهَلَكَةُ؛ صاحَ الزَّمانُ به؛ أي: هلَكَ.

﴿مُشْرِقِينَ﴾: داخلِيْنَ في وقتِ شُروقِ الشَّمس؛ أي: طلوعِها؛ أي: في هذه الحالةِ، وكذلك قوله: ﴿مُصْبِحِينَ﴾؛ أي: داخلِيْن في الصَّباح، وهو هذه الحالة.

﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا﴾: أي: قلبَها جبريلُ بأمرِنا عُلْوًا لسفلٍ.

﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ﴾: أي: وأرسلْنَا عليهم ﴿حِجَارَةً﴾ مِن فوقُ، كالمطر يأتي مِن السَّماء.

﴿مِنْ سِجِّيلٍ﴾ ذكرنا الأقاويل فيه في (سورة هود).

ثمَّ الإمطارُ مع التَّقليْبِ: قيل: قُذِفوا بالحجارةِ أوَّلًا، ثمَّ قُلِبُوا.

وقيل: التَّقليْبُ كان للحاضرِيْن، والإمطارُ لِمَن شَذَّ منهم.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 211 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.