Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 238

  1. سورة النحل

عبادِه، وهو استدعاءٌ للشُّكر (¬١) مِن العبيد، وهو الإيمان والطَّاعة (¬٢) على التَّأبيد، استبقاءً للنِّعمة (¬٣) واستجلابًا للمزيدِ.

* * *

(١) - ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾: أي: أتى عذاب اللَّه وعيدًا فلا تستعجلوه وقوعًا.

قال النَّضرُ بن الحارث بن علقمة: اللَّهمَّ إنْ كانَ ما يقوُله محمَّدٌ حقًّا فأمطرْ علينا حجارةً مِن السَّماء. فنزلَتْ هذه الآيةُ جوابًا له (¬٤).

وهذا مِن الجواب المفصول، وكذا قوله: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ [المعارج: ١].

وقيل (¬٥): ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾؛ أي: دنا مجيءُ عذاب اللَّه، كقوله: ﴿أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا﴾ [يونس: ٢٤]؛ أي: عذابنا.

وقيل: أي: أمرنا بالعذاب.

وقيل أي: عذابنا المأمور به.

وقيل: هو عذاب السَّاعة.

قال ابن عبَّاسٍ ﵄: لَمَّا نزلَتْ: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾ الآية،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 238 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.