Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 306

  1. سورة البقرة

وهو العِلمُ بدقَّة النظر في الشيء، مأخوذٌ من الشِّعر، ولذلك يطلقُ الشِّعر (¬١) على معرفة الكلام المقفَّى الموزونِ بوزنٍ خاصٍّ.

وأما التفسير (¬٢):

فقد قيل: أي: وما يعلَمون أنه خداعٌ لأنفسهم.

وقيل: أي: وما يعلمون أن وَباله راجعٌ عليهم.

وقيل: أي: وما يعلمون أن اللَّه تعالى يطَّلع على خداعهم رسولَه والمؤمنين.

وقيل: أي: وما يعلمون أنهم لا يقدِرون أن يخادعوا اللَّه.

وقيل: أي: وما يعلمون أن اللَّه خادعُهم؛ أي (¬٣): جازيهم جزاءَ خداعِهم.

وقيل: أي: وما يعلمون أن اللَّه يعلم بصنيعهم، وهذا كما قال: ﴿أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ [البقرة: ٧٧]، والعِظَةُ فيه: أن المنافق عَمِلَ ما عَمِلَ وهو لا يعلمُ بوَبال ما عَمِل، والمؤمِنُ يَعلم به ثم يعمل به (¬٤)، فما عذرُه (¬٥) عند ربِّه؟

ثم في هذه الآيةِ نفيُ العلم عنهم، وفي قولهِ تعالى: ﴿وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران: ٧١] إثباتُ العلم لهم، والتوفيقُ بينهما: أنهم علِموا به حقيقةً، ولكنْ لمَّا (¬٦) لم يعمَلوا بما علِموا فكأنهم لم يعلَموا، وهو كقوله عز وعلا: ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ﴾

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 306 (SanadKitab #2063, hlm. urut 450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.