Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 288

  1. سورة النحل

(٦٣) - ﴿تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

قوله تعالى: ﴿تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا﴾؛ أي: الرُّسل ﴿إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ﴾ يا محمَّد، وهو تسليةٌ له في تكذيب قومِه إيَّاه.

قوله تعالى: ﴿فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي: الشِّرك والمعاصيَ ﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ﴾: فالشَّيطانُ وليُّ المشركين اليومَ، كما كان وليَّ المشركين المتقدِّمين.

وقيل: أي: فهو وليُّ أولئك اليومَ.

﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: أي: ولهؤلاء -وقيل: لأولئك- عذابٌ أليمٌ في الآخرة لا يدفعُه عنهم هو بولايته، وكيف وهو لا يمكنه الدَّفع عن نفسِه، فكيف عن غيره؟!

* * *

(٦٤) - ﴿وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾: أي: من أمر الآخرة والبعث، ومن أمور الدِّين.

﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً﴾: نصب بالنَّسق على موضع اللَّام من قوله: ﴿لِتُبَيِّنَ﴾؛ لأنَّ معناه: لإرادةِ تبيينِه.

﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: هم الذين ينتفعون به، وينالون الهدى والرَّحمة.

* * *

(٦٥) - ﴿وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 288 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.