Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 331

  1. سورة النحل

وقيل: أي: مصدِّقٌ بأنَّ نجاته بفضل اللَّه لا بفعله.

وقوله تعالى: ﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾؛ أي: فلنُطيِّبنَّ عيشَه، وذلك بوجوهٍ:

قد يكون بالقناعة. وهو معنى قول الحسن (¬١).

وقد يكون بفتح بلاد الكفر وتوسُّعهم بالغنائم.

وقد يكون بتعريفه وجوه طيب الكسب واكتسابه من ذلك الوجه، خلاف كسب المشركين الحرام. وهذا معنى قول ابن عبَّاس ﵄ (¬٢).

وقيل: هو أن يَعملَ بطاعةِ اللَّه، فتكون حياتُه طيِّبةً في الحقيقة؛ لأنَّها تُؤَدِّيه إلى رضوان اللَّه، بخلاف عيش الكافر.

وقال القشيريُّ: الطَّيِّبُ لا يُعرَف بالنُّطق بل بالذَّوق، فقومٌ قالوا: هو حلاوة الطَّاعة، وقوم قالوا: هو صدق القناعة، وقال قوم: هو الرِّضى، وقال آخرون: هو لَذاذةُ النَّجوى، وقيل: هو نسيم القُرب، والكلُّ صحيحٌ، ولكلِّ واحدٍ أهلٌ.

وقيل: الحياة الطَّيِّبةُ ما يكون مع المحبوب، وفي معناه أنشدوا:

نحن في أكمل السُّرور ولكن... ليس إلَّا بكم يتمُّ السُّرور

عيبُ ما نحنُ فيه يا أهلَ ودِّي... أنكم غُيَّبٌ ونحنُ حضورُ

وقيل: الحياة الطَّيِّبة للأولياء ألَّا يتركَ لهم سؤالًا إلَّا حقَّقه، ولا مأمولًا إلَّا صدَّقه، وأمَّا الخواصُّ فالحياة الطَّيِّبة لهم ألَّا يكون لهم سؤال ولا حاجة ولا إرب

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 331 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.