Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 334

  1. سورة النحل

شغلَتْه عن ربِّه، ولو بشهود طاعته، أو استحلاء طاعته، أو ملاحظةِ حاله، فذلك شيطانه، والواجب عليه أن يستعيذَ باللَّهِ من شرِّ نفسِه، وشرِّ كلِّ ذي شرٍّ (¬١).

* * *

(١٠١) - ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ﴾: ناسخةً بآيةٍ منسوخة.

﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ﴾: هو اعتراض الكلامِ قبلَ التَّمام، وهو من محاسن الكلام؛ أي: واللَّه أعلم بمصالح العباد، وبما ينزلُ من النَّاسخ والمنسوخ.

﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ﴾: أي: متقوِّلٌ من نفسك، تكذبُ على اللَّه.

﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾: أنَّ النَّاسخ والمنسوخَ كلاهما من اللَّه.

وقيل: لا يعلمون حسنَ النَّسخ وجوازَه، بما فيه من الحكمة والمصلحة.

* * *

(١٠٢) - ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾: أي: قلْ لهم يا محمَّد: إنَّما أنزلَ القرآنَ كلَّه ناسخَه ومنسوخه ﴿رُوحُ الْقُدُسِ﴾، وهو جبريل ﴿مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ﴾؛ أي: من عند اللَّه ﴿بِالْحَقِّ﴾؛ أي: بالصَّواب ﴿لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾؛ أي: ليتدبَّره الذين آمنوا باللَّه،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 334 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.