Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 343

  1. سورة النحل

فأزال اللَّهُ عنهم النِّعم بالكفر (¬١).

قوله تعالى: ﴿فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾: أي: ابتلاهم اللَّهُ بالجوع والخوف بصنيعهم.

والذَّوقُ: مجازٌ عن الإصابة كالنَّيل، قال اللَّه تعالى: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ [الدخان: ٤٩]، وقال: ﴿فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا﴾ [الطلاق: ٩]، وقال: ﴿لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ﴾ [المائدة: ٩٥] (¬٢)، وقال: ﴿إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ﴾ [الصافات: ٣٨].

وقال الشَّاعر:

وإنَّ اللَّهَ ذاقَ حُلُومَ قيسٍ... فلمَّا راءَ خفَّتها قلاها (¬٣)

وهو في معنى: وَجَدَ.

ويقال: قد ذُقْتُ حُلوًا، وذُقْتُ مُرًّا.

وكان الحسنُ يذهب بالإذاقة إلى تقديم بعض العذاب قبل الاستئصال، كما قال: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾ [السجدة: ٢١].

وكذلك ذوق المطاعم (¬٤)، وأمَّا اللِّباس فعلى مجازِ قولهم: ألبسَكَ اللَّهُ العافية، وقد تُستعمَل في الاختلاط، كما قال النَّابغةُ الجَعْديُّ:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 343 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.