Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 345

  1. سورة النحل

(١١٤) - ﴿فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا﴾: قيل: ﴿فَكُلُوا﴾ معاشر المشركين من غير أهل مكَّة ممَّا رزقكم اللَّه حلالًا طيبًا ﴿وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾.

وذلك أنَّهم مع عبادة الأصنام كانوا يدَّعون أنَّهم يعبدون اللَّه تعالى، فقيل: إن كان هذا (¬١) كما تدَّعون فلا تحرِّموا طيِّبات ما أحلَّ اللَّهُ لكم؛ أي: بجعلِ بعضِ زروعِكم وأنعامِكم لأصنامكم؛ لأنَّه ممَّا (¬٢) لم يَشْرعْه اللَّه تعالى، والتزِموا ما شرعَه اللَّه تعالى دون ما شرعَه الشَّيطان.

وقيل: أي: ﴿فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا﴾ على ما يؤديه محمَّدٌ ﷺ إليكم عن اللَّه ﴿وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ فلا تكذِّبوه.

وقيل: كان رسولُ اللَّه ﷺ وجَّهَ إلى أهل مكَّةَ في سِنِي القَحطِ بطعامٍ، ففُرِّقَ فيهم، فقال اللَّهُ لهم بعدَ أن وصفَ أنَّه أذاقَهم الجوع: ﴿فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾ على يدي محمَّد ﷺ، ﴿حَلَالًا طَيِّبًا﴾ بدلًا عمَّا كنْتُم تأكلونه محرَّمًا خبيثًا من الأموال الخبيثة (¬٣) المأخوذة بالغارات والغصوب (¬٤) وخبائث الكسوب.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 345 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.