Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 366

  1. سورة الإسراء

ومعه جبريل ﵇ فقال: صَدَق أبو بكر، فقال رسول اللَّه ﷺ: "سرَّني واللَّه قولُه"، فقال له جبريل ﵇: سمِّه الصدِّيقَ، فلذلك سُمي الصديق (¬١).

قال نجم الدين (¬٢): وأنا أقول في ذلك:

لا يَجْحَدُ المعراجَ بعد نُصوصه... إلَّا عنيدٌ (¬٣) كافرٌ زنديقُ

ومُصدِّقٌ أهلُ الهدى وإمامُهم... بالحقِّ في تصديقه الصِّدِّيق

وتمام القصة نقلناه (¬٤) بطرقه في كتاب وسميناه بـ: "كتاب ما ورد من الأخبار في ذكر معراج النبي المختار وفوائدِه ولطائفه" في مجالسَ جمعناها وتكلَّمنا بها في مجالس الوعظ في تمام شهر.

وقال القشيري: لمَّا أراد الحقُّ سبحانه أن يعرِّف العبادَ ما خَصَّ به رسولَه (¬٥) ليلةَ المعراج من علوِّ ما رقَّاه إليه ولقَّاه إياه، أزال الأعجوبة بقوله: (أسرى به) ونفَى عن نبيِّه خطر الإعجاب بقوله: ﴿بِعَبْدِهِ﴾ لأن مَن عرف الإلهية -وهي استحقاقُ كمالِ العز- لا يَتعجَّب منه أن يفعلَ ما يفعلُ، ومَن عرف عبوديةَ نفسه وأنه لا يملك شيئًا من أمره لا يُعجب بحاله، فأَوجبت الآية شيئين: نفيَ الإعجاب مِن وصفِ رسول اللَّه ﷺ، ونفي التعجُّب من فعلِ اللَّه.

وقال: جعل المعراجَ بالليل على غفلةٍ من الراقب وغيبةٍ من الأجانب، ومن غير

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 366 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.