Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 391

  1. سورة الإسراء

(٢٣) - ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾: قال ابن عباس وقتادةُ وابن زيد: وأمر ربُّك (¬١). وأصل القضاء: فصلُ المعنيِّ بالأمرِ على أحكام (¬٢).

وفي مصحف عبد اللَّه: (ووصَّى ربُّك) (¬٣).

و ﴿أَلَّا تَعْبُدُوا﴾ نصبٌ لوقوع (قضى) عليه، و (لا تعبدوا) نهيٌ.

ولمَّا أمر اللَّه تعالى بالتوحيد وقدَّمه لأن به تُقبل الأعمال، أَتْبعه بالإحسان إلى الوالدين وهو أعظمُ حقوق البشر، ثم أمر بعد ذلك بصلةِ الرَّحِم ومواساةِ المحاويج بالمقدار المعقول في الإنفاق المحمود، ثم نهى عن قتل الأولاد وهو من صلة الرَّحِم، ثم أَتْبعه النهيَ عن الزنا وفيه حفظُ الأنساب ليتوصل بذلك إلى صلة الأرحام؛ إذ في الزنا اختلاطُ الأرحام (¬٤) والجهلُ بوجوه القَرابات، ثم النهيَ عن قتل النفس المحرَّمة بغير حقٍّ إذ لا ذنب بعد ذلك إلا الشركُ أعظمُ منه، ثم النهيَ عن تضييع مال اليتيم وإفسادِه، ثم الوفاء بالعهود، ثم إيفاء الكيل والوزن (¬٥) بالقسط، ثم حفظ السمع والبصر والفؤاد عن خلاف الحق، ثم الأمر بالتواضع وتركِ التكبُّر والتعظُّم والمرحِ على الناس، كلُّ ذلك مَسُوقٌ على قوله: ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾، ولا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 391 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.