وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا﴾: أي: ولايةَ القصاص، ووليُّه: وارثُه، فإن القصاص موروثٌ بين وارثِيهِ (¬١) على السهام.
وقوله تعالى: ﴿فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ﴾: قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف، وابن مجاهد والنقَّاش عن ابن ذكوان (¬٢) بتاء المخاطبة جزمًا (¬٣)، وهو نهي للولي خطابًا، وقرأ الباقون بياء المغايبة جزمًا، وهو نهيُ مغايبةٍ ويرجع إلى الولي.
وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا﴾: قال قتادة: أي: إن الوليَّ منصورٌ باستيفاء القصاص، وعلى الأئمة والمسلمين نصره بإيفاء حقِّه (¬٤).
وقال مجاهد: أي: إنَّ المقتول منصورٌ على قاتله، في الدنيا بالقصاص وفي الآخرة بما يجري على قاتله (¬٥) من العذاب الشديد (¬٦).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 404 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4657)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.