Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 322

  1. سورة البقرة

فلستُ بآتيه ولا أستطيعُه (¬١) ... ولاكِ (¬٢) اسقِني إنْ كان ماؤكَ ذا فَضْلِ (¬٣)

وفي موضع العطف تكون (لكنْ) المُخَفَّفةُ كسائر حروف العطف في العمل، تقول: ما جاءني زيدٌ لكنْ عمرٌو، و: ما رأيتُ زيدًا لكنْ عَمْرًا، و: ما مررتُ بزيدٍ لكنْ (¬٤) عمرٍو.

وقوله تعالى: ﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾؛ أي: لا يعلمون.

واختُلف في معناه:

قيل: لا يعلمون أنَّهم مفسدون، وأنَّ فِعلَهم إفسادٌ.

قال (¬٥) الإمامُ أبو منصورٍ ﵀: إنْ كان التأويلُ هذا؛ فهو ينقضُ قولَ مَن يقول: إن الحُجَّةَ لا تلزم إلا بالمعرفة، وهو قولُ الناشئ (¬٦) وغيره من المعتزلة؛ لأنه أخبرَ بفسادِ صنيعهم وإن لم يشعروا به، وهو كقوله أيضًا: ﴿أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ [الحجرات: ٢]، أخبر بحَبطِ أعمالهم وإنْ كانوا لا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 322 (SanadKitab #2063, hlm. urut 466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.