Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 419

  1. سورة الإسراء

وقوله تعالى: ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ﴾: قيل: أي: يستمعون إليه، وحروف الأدوات تتناوب.

وقيل: الباء بيانُ السبب؛ أي: نحن أعلم بالسَّبب الداعي لهم إلى الاستماع.

﴿إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾: أي: حين يستمعون إليك ﴿وَإِذْ هُمْ نَجْوَى﴾؛ أي: وهم متناجون بالطعن في القرآن، مصدر يراد به نعمتُ الجمع قد اشتغلوا بتناجيهم عن الإنصات والتدبُّر.

ثم بيَّن تناجيَهُم، وهو قوله: ﴿إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ﴾: أي: المشركون الواضعون الشيءَ في (¬١) غير موضعه: ﴿إِنْ تَتَّبِعُونَ﴾: أي: ما تُظهرون الاستماع، فسمِّي إظهارهم الإصغاءَ إليه اتِّباعًا.

﴿إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا﴾: مخدوعًا مغلوبًا على عقله يأتيه الشيطان فيخدعه فيظنُّه ملَكًا.

قال قتادة: نجواهم: أنْ زعموا أنه مجنونٌ وأنه ساحرٌ وأنه آتٍ بأساطير الأولين (¬٢)، وكان منهم الوليدُ بن المغيرة.

والمسحور قيل: هو المخدوع.

وقيل: هو الذي عُمل به السحرُ واختَلط عليه أمرُه.

وقيل: أرادوا أن له سَحْرًا -بفتح السين؛ أي: الرئة- يعنون أنه لا يستغني عن الطعام والشراب، فهو بشرٌ مثلكم ليس بملك.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 419 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.